يرى محمد الميموني، خبير أسواق مالية، أن الأسواق المالية تتأرجح بين الإيجابية والسلبية، إلا أن العامل الجيوسياسي كان المحرك الرئيسي لتذبذبات السوق السعودية خلال الفترة الماضية أكثر من العوامل الأساسية المرتبطة بأداء الشركات وجوهر السوق. وأشار إلى أن التهدئة الأخيرة انعكست إيجابا على معنويات المستثمرين، ما دفع المؤشر إلى تجاوز مستويات فنية مهمة ومواصلة التحرك ضمن مسار أفقي أكثر استقرارا، لافتا إلى أن السوق أظهرت صلابة واضحة بعدما حافظت على مستويات الدعم الرئيسية عند مستويات 10900 نقطة.




















