تترقب الأسواق السعودية مرحلة حاسمة مع تزايد تأثير البيانات الاقتصادية الأميركية على قرارات المستثمرين، في وقت تتداخل فيه تحركات النفط مع توقعات الفائدة العالمية. وبينما تتراجع مخاوف التوترات الجيوسياسية إلى المرتبة الثانية في اهتمامات المتعاملين، يبرز مسار التضخم الأميركي كعامل رئيسي في تحديد اتجاه السوق. وفي هذا الإطار، يرى محمد الفراج رئيس أول لإدارة الأصول في أرباح كابيتال، أن القطاع البنكي وأرامكو قد يكونان من أبرز المستفيدين من استمرار الفائدة المرتفعة أو استقرارها، بدعم من قوة السيولة وارتفاع الإيرادات.























