قال عاصم منصور، مدير وحدة أرقام ماكرو، إن القمة الأميركية الصينية المرتقبة قد تسهم في تحسن الاقتصاد العالمي، بما ينعكس على زيادة الطلب الصيني على منتجات البتروكيماويات والطاقة القادمة من الخليج. وأوضح أن تحسن المؤشرات الصناعية في الصين قد يدعم الصادرات الخليجية، خصوصاً السعودية، في وقت يواصل فيه الاقتصاد السعودي أداءه الإيجابي مدعوماً بقطاعي الطاقة والبنوك، مع نمو في الأرباح وتوزيعات مستقرة رغم الضغوط التضخمية.
















