يرى د. فويتك وولف، أستاذ دراسات الأمن القومي في جامعة روتجرز الأميركية، أن المشهد الأمني الراهن يعكس وقف إطلاق نار هشا وتكتيك "ضغط وانتظار" تمارسه واشنطن لإرغام طهران على فتح مضيق هرمز. ويشير وولف إلى أن البديل عن فتح المضيق هو استئناف الحرب، مؤكدا أن الاستفزاز الإيراني لم يصل بعد لمرحلة استدعاء رد عسكري أميركي واسع، طالما لم يتم استهداف الأسطول، بينما تهدف واشنطن لاستنزاف الحرس الثوري ماليا وتقييد نفوذه قبل أي تفاوض محتمل.

















