يبني الحوثيون قدراتهم عبر شبكة تهريب تمتد من إيران والصين إلى اليمن. واستغلوا هدنة 2022 لتوطين سلاحهم بمساعدة الحرس الثوري والذكاء الاصطناعي، ما يُصعد خطورتهم بالمنطقة.
يعاني النظام الإيراني من ازدواجية بين جناح تفاوضي وآخر عدائي يقوده الحرس الثوري الإيراني المعرقل للاستقرار، وسط فقدان واشنطن لأمل التسوية واعتمدها على الحصار الاقتصادي لكسر التعنت.
قال سميح المعايطة وزير الإعلام الأردني السابق، إن واشنطن تراهن على العقوبات والخنق الاقتصادي لإضعاف إيران، مع إبقاء الضربات المحدودة للردع، مشيرا إلى أن ضعف المعارضة قد يطيل قدرة النظام على الصمود.
توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد على الهجمات الأميركية، وسط تقارير عن انفجارٍ في جزيرة لارك، وإطلاق صواريخ باتجاه سفن أميركية في مضيق هرمز، فيما أُحبطت شحنة عسكرية من إيران للحوثيين في البحر الأحمر.
تتواصل الضغوط الاقتصادية على إيران وسط تساؤلات بشأن فرص الوساطات الدولية في خفض التوتر، بينما تتزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتأثيرها على المشهد الداخلي.
قال نورمان رول المسؤول السابق في الاستخبارات المركزية الأميركية إن الضغط على إيران سيستمر، فيما قال د. محمد محسن أبو النور إن طهران تواجه خلافات داخلية بشأن المواجهة.
صراع أميركي إيراني حول فرض السيطرة بمضيق هرمز بين إعلانات واشنطن تأمين الملاحة وحصار النفط، وتأكيدات طهران القدرة على التعطيل، بالتوازي مع مفاوضات بوساطة عمانية لتأمين عبور السفن.
تواجه إيران خسائر يومية تبلغ 550 مليون دولار جراء عقوبات أميركا وشلل صادرات النفط بأسطول الظل، في حين تصر قيادات طهران على مواصلة المواجهة بغية كسب الوقت مراهنة على تراجع حظوظ ترمب لضبط الشارع الغاضب.