أشعل الهجوم الإيراني الجديد على الإمارات توترًا خليجيًا أوسع بعد التحرك الأميركي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. ويربط الكاتب الصحفي، جعفر سلمان، الضربة برد طهران على «عملية الحرية» بعدما فقدت ورقة إغلاق المضيق، فلجأت إلى خلط الأوراق باستهداف الإمارات وعُمان، معتبرًا أن مصداقيتها تراجعت وأن علاقاتها الخليجية ستظل جافة ومحكومة بضمانات أمنية.















