يقول إيلي يوسف، كاتب بالشؤون الأميركية في صحيفة الشرق الأوسط، إن تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا يحمل رسائل سياسية أكثر من كونه تحولا عسكريا جذريا، فيما يرى د. أولريك بروكنر، أستاذ الدراسات الأوروبية في جامعة ستانفورد ببرلين، أن الخطوة تعكس تحولا في طبيعة العلاقات مع استمرار الاعتماد الأوروبي على المظلة الأميركية رغم تزايد الدعوات للاستقلال الدفاعي.













