يرى قاسم الخطيب، مراسل الشرق في القدس أن التقديرات الإسرائيلية ترجح استئناف الحرب كمسألة توقيت، مع إدراك أن القرار بيد واشنطن. وتؤكد تل أبيب جاهزيتها الهجومية عبر تحديث بنك الأهداف، واستهداف منشآت الطاقة وقيادات إيرانية، إلى جانب استعدادات دفاعية تحسبا لردود محتملة وتوسع المواجهة إلى جبهات متعددة تشمل حزب الله وحماس. في المقابل، يشير كريم يسري، مراسل الشرق في واشنطن إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدا رغم حوادث متكررة، مع تأكيد واشنطن أن هدفها كسر هيمنة إيران على مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، دون الحاجة حاليا لتصعيد عسكري، مع إبقاء الضغط قائما على طهران في مسار التفاوض.


















