
موازين القوى بين واشنطن وطهران.. من يفرض شروطه في النهاية؟
يقول مخلد حازم الخبير الاستراتيجي والأمني، إن طبيعة الهدنة هي محطة لإعادة التقييم بعد استنزاف طويل، ويوضح أن طموحات أميركا في تغيير النظام أو تحجيم القدرات الباليستية لم تلامس أرض الواقع، ويرى أن الصراع انتقل إلى مرحلة فرض الشروط القاسية، حيث يبحث كل طرف عن مخرج يضمن له تفوقا في السردية الإعلامية والميدانية أمام الآخر.
















