تشهد الساحة اللبنانية تصاعدا في الضغوط الأميركية وسط تداخل المسارات الإقليمية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الدولة وقدرتها على استعادة دورها. وفي هذا السياق، يوضح الكاتب والمحلل السياسي، بشارة شربل، أن ما يجري لا يمثل استكمالا لمسار إسرائيلي بقدر ما يعكس محاولة أميركية لفرض واقع جديد يعيد لبنان إلى طبيعة الدولة، إلا أنه يشير إلى أن التناقضات الداخلية تعيق مجاراة هذا الاندفاع، في ظل تمسك حزب الله بربط لبنان بالمسار الإيراني ورفضه التخلي عن دوره كقوة موازية للدولة.














