في وقت تنتقل فيه مفاوضات لبنان وإسرائيل إلى إدارة مباشرة من البيت الأبيض، يبرز تساؤل حول قدرة هذا المسار على تحقيق اختراق فعلي في ظل تعقيدات إقليمية متصاعدة. وفي هذا الإطار، يوضح وديع عواودة، الكاتب المتخصص بالشؤون الإسرائيلية، أن نقل الملف إلى واشنطن ومشاركة ترمب يعكس تحولا في إدارة المفاوضات، لكنه يشير إلى أن التفاؤل لا يستند إلى أرضية صلبة مع استمرار غياب الثقة وتشابك الجبهة مع إيران، ما يجعل النتائج غير مضمونة.
















