تسعى الحكومة اللبنانية إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز انتشار الجيش جنوب الليطاني، بالتزامن مع توقيف مسلحين وضبط شاحنة متفجرات، وسط تحركات دبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
جددت واشنطن التزامها بالتعهدات الأمنية تجاه الرياض، بينما شددت السعودية على عدم السماح بتحويل اليمن لمنصة اعتداء. بالتزامن مع ضربات التحالف لصنعاء وملاحقة فلول الحوثيين بـ"باب المندب".
زيارة نواف سلام إلى النبطية تحمل بعدا إنمائيا وسياسيا، مع تعهدات بإعادة تأهيل خدمات ومرافق متضررة وتشديد على حضور الدولة. لكن يستمر التوتر جنوبا ويعيد طرح سؤال حصرية السلاح ومن يملك قرار الحرب.
تنفي دمشق تقارير عن لقاءات مع حزب الله، وتشدد على دعمها لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز العلاقات عبر مؤسسات حكومية ورئاسية. ويأتي ذلك بعد بيانات سورية عن ضبط خلايا مرتبطة بالحزب في الجنوب.
تركزت المباحثات اللبنانية الأميركية بين سلام وروبيو على بسط سيطرة الجيش ونزع سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي مع دعوات لاجتماع عسكري مشترك، واشتراط المساعدات والتعافي والتحقق ببسط السلطة والإصلاح.
قال نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني، إن حصر السلاح في جميع الأراضي اللبنانية ضروري لقيام دولة بجيش وقرار واحد، مؤكدا أن انتهاء مهمة "يونيفيل" لا يعني القبول بفراغ في الجنوب، بل يتطلب وجود قوة ميدانية.
يتوقع ترمب محادثات جديدة مع إيران رغم رفض مقترحها وتمسك عراقجي بالدبلوماسية. وفي سياق آخر اعتقلت شرطة بريطانيا خمسة اشخاص بمحاولة هجوم لقاعدة جوية، فيما دعا نعيم قاسم لتجميد التفاوض مع إسرائيل.
تحل الذكرى الثانية لاغتيال حسن نصر الله وسط خلاف متصاعد بشأن مسار المفاوضات مع إسرائيل واستمرار الضغوط الأمنية، فيما تتحرك الحكومة اللبنانية دبلوماسيا لمناقشة مستقبل التفاوض ووقف الاعتداءات.