تتعثر مفاوضات لبنان وإسرائيل في روما بسبب خلافات الانسحاب وانتشار الجيش وسلاح حزب الله. وأوضح مدير المعهد الجيوسياسي، د. نوفل ضو، أن النجاح يتطلب بناء الثقة وتنفيذ الالتزامات بشكل متوازن ومتواز.
الخلاف على تنفيذ اتفاق الإطار يتصاعد بين ربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله وأولوية انتشار الجيش اللبناني، بينما تبقي المفاوضات والضمانات الأميركية فرص الصمود قائمة.
الانسحاب من المناطق التجريبية وانتشار الجيش اللبناني يشكلان محور التفاهمات، وسط ضغوط أميركية وحسابات إسرائيلية وترقب لموقف حزب الله وانعكاسات التطورات الإقليمية.
يتولى وفد عسكري من القيادة المركزية الأميركية مهام التنسيق بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي ببيروت للإشراف على تطبيق خطة إقامة مناطق تجريبية بجنوب لبنان وتأمين الانسحابات الميدانية المحددة.
تتجه الأوضاع بجنوب لبنان نحو التهدئة مع صدور توجيهات بتجميد العمليات الحساسة واستعداد الجيش الإسرائيلي للانسحاب من مناطق عدة تنفيذا للاتفاق الإيطالي، بالتزامن مع محادثات جارية بروما برعاية أميركية.
ترقب لبنان تنفيذ المرحلة الأولى للانسحاب الإسرائيلي برعاية أميركية. ورغم رفض "حزب الله" وإيران، يتمسك الرئيس عون باتفاق الضرورة لإنقاذ البلاد، واستعادة قرار السلم والحرب، تحت مظلة الدولة اللبنانية.
قال أمين قمورية الكاتب والمحلل السياسي إن تنفيذ الاتفاق الإطاري يواجه تحديات تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وآليات تطبيق المناطق التجريبية، مؤكدا أن الضمانات الأميركية ستكون عاملا في نجاح المرحلة المقبلة.
قال بشارة شربل الكاتب والمحلل السياسي إن الاتفاق يركز على الترتيبات الأمنية أكثر من الجوانب السياسية، ويربط نجاحه بانسحاب إسرائيل، وبسط سلطة الدولة اللبنانية، ومعالجة ملف السلاح غير الشرعي.