تتغير أهداف المواجهة الأميركية مع إيران مع انتقال التركيز إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تزيد الانتخابات النصفية والضغوط الشعبية والسياسية صعوبة استمرار حرب طويلة.
تواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية صعوبات في متابعة البرنامج النووي الإيراني، مع استمرار القيود على عمليات التفتيش وتراجع القدرة على التحقق من مواقع ووضـع المواد النووية.
تتصاعد الضغوط بين إيران وأميركا مع تعثر التفاوض والخلاف حول العقوبات ومضيق هرمز، فيما يشهد اليمن تصعيدا عسكريا مع هجمات حوثية بالصواريخ والمسيرات ورد من القوات الحكومية على عدة جبهات.
يظل ملف التفتيش والرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، وسط محاولات للتوصل إلى آلية تضمن تنفيذ أي تفاهمات مستقبلية.
تتواصل المباحثات بين أميركا وإيران لوضع أطر تنظيم الملاحة في مضيق هرمز وخفض التصعيد العسكري، وسط جهود إقليمية ودولية حثيثة لدفع الأطراف نحو المفاوضات المباشرة.
د. محمد عباس ناجي، خبير الشؤون الإيرانية بمركز الأهرام للدراسات، قال إن واشنطن تخشى استئناف طهران برنامجها النووي، وإن المنشآت المحصنة قد تصبح عنوانًا للتصعيد خلال المرحلة المقبلة.
ترى واشنطن أن الضغط العسكري والسياسي والدولي قد يدفع إيران إلى مراجعة مواقفها، بينما يتزايد الحديث عن تدويل الأزمة لضمان حرية الملاحة ومنع فرض واقع جديد في المضيق.
تتزايد تعقيدات المشهد مع تضارب الروايات بشأن حرية الملاحة، بينما تتمسك إيران بورقة المضيق لتعزيز موقفها التفاوضي، في ظل تصعيد عسكري وسياسي يفرض مزيدا من الضبابية على تطورات الأزمة.