خمس عقد تعرقل تسوية الملف النووي الإيراني: التخصيب، ومصير المخزون النووي، وآليات التفتيش والرقابة، ومستقبل المنشآت النووية، والمدة الزمنية للقيود، لتبقى الفجوة بين الطرفين عائقا أمام التوصل إلى تفاهم.
يعود البرنامج النووي الإيراني إلى صدارة المفاوضات مع واشنطن، وسط غموض بشأن مصير نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قبل ضربات يونيو 2025. فلا يزال جزء من المخزون غير محدد الموقع.
تواصل الولايات المتحدة الضغط على إيران سياسيا وعسكريا بالتوازي مع استمرار المفاوضات غير المباشرة، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي وشروط أي اتفاق محتمل بين الطرفين.
تقدمت طهران بمبادرة جديدة عبر وسطاء لتسوية أزمة مضيق هرمز ورفع العقوبات والملف النووي، وسط تمسك واشنطن بحرية الملاحة الدولية وسعي الطرفين لتجاوز الخلافات وتحويل المقترح لاتفاق شامل.
يرى متابعون أن الإدارة الأميركية تضع الملف النووي الإيراني في صدارة أولوياتها، مع استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، بالتوازي مع متابعة تطورات أمن الطاقة والممرات البحرية.
تتغير أهداف المواجهة الأميركية مع إيران مع انتقال التركيز إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تزيد الانتخابات النصفية والضغوط الشعبية والسياسية صعوبة استمرار حرب طويلة.
تواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية صعوبات في متابعة البرنامج النووي الإيراني، مع استمرار القيود على عمليات التفتيش وتراجع القدرة على التحقق من مواقع ووضـع المواد النووية.
تتصاعد الضغوط بين إيران وأميركا مع تعثر التفاوض والخلاف حول العقوبات ومضيق هرمز، فيما يشهد اليمن تصعيدا عسكريا مع هجمات حوثية بالصواريخ والمسيرات ورد من القوات الحكومية على عدة جبهات.