تتركز الخلافات بين واشنطن وطهران حول العقوبات واليورانيوم المخصب، بينما تتواصل المساعي الدبلوماسية لتفادي مواجهة أوسع، وسط تقديرات باستمرار الضغوط المتبادلة دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
تؤكد التصريحات الرئاسية قرب التوصل لتفاهمات مع طهران، مع التمسك برفض الإفراج عن الودائع المجمدة، واشتراط تفكيك القدرات النووية عالية التخصيب كلياً لضمان أمن الملاحة وحركة السفن العابرة بالسوق.
يعمل مفاعل طهران البحثي TRR بالعاصمة بقدرة 5 ميجاوات بيورانيوم تحت 20% لإنتاج نظائر التكنيشيوم واليود لعلاج السرطان، وبسبب قدراته المحدودة يُطرح حالياً كمنشأة يمكن الإبقاء عليها بأي اتفاق نووي.
تشير التطورات الحالية بأميركا إلى تقدم المحادثات الدبلوماسية مع إيرانيين رغم غياب ضمانات التوقيع، وتصاعد حدة الخروقات الأمنية بالممرات المائية الحيوية التي ترفع مستوى التأهب العسكري بالسوق.
تستهدف التحركات الدبلوماسية الباكستانية الأخيرة بطهران تأسيس قنوات اتصال مباشرة بين أميركا وإيران، لتجاوز عقبات الوقت وبحث ملفات الأمن الإقليمي، واستقرار مضيق هرمز الذي يمثل شرياناً حيوياً بالسوق.
واشنطن تشكل فريقا من 100 خبير نووي استعدادا لمفاوضات محتملة مع إيران، مع تركيز على مخزون اليورانيوم وآليات التحقق، بينما يستمر الخلاف بشأن مدة خفض التخصيب.
يواجه الاتفاق اللبناني الإسرائيلي رفضا ماديا ومعنويا من طرفي النزاع، حيث تبحث إسرائيل عن عمق جغرافي لتأمين حدودها، بينما يربط حزب الله قراره الميداني بمسار التفاهمات بين أميركا وإيران.
تسير المفاوضات الأميركية الإيرانية ببطء جراء عراقيل تفصيلية تشمل بنود تسليم اليورانيوم المخصب وآلية تحويل الأموال المجمدة، وسط ضغوط داخلية يواجهها الرئيس ترمب قبل التجديد النصفي للكونغرس.