تشهد البورصة المصرية حالة من التماسك المدعوم بتبادل الأدوار بين الأسهم القيادية، في مشهد يعكس تحسنا تدريجيا في شهية المستثمرين. بدوره، أوضح محمد لطفي، العضو المنتدب لأسطول لتداول الأوراق المالية، أن سهم CIB قاد موجة صعود قوية مدعوما بنتائج أعمال إيجابية وتدفقات أجنبية، ثم انتقلت السيولة لاحقا إلى أسهم أخرى مثل طلعت مصطفى بدعم من مشروعات كبرى، ثم إلى القلعة القابضة بعد تحسن نتائج شركاتها التابعة. هذا التدوير في السيولة يعد مؤشرا صحيا على عمق السوق وتنوع فرصه، خاصة مع عودة تدريجية للتدفقات الأجنبية.





















