عادت البورصة المصرية مجددا إلى مستوى 50 ألف نقطة مدفوعة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وهدوء حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على أداء مؤشرات الأسواق. بدوره، أوضح محمد كمال، عضو مجلس إدارة شعبة الأوراق المالية، أن البورصات العالمية، وليس المصرية فقط، تأثرت خلال الفترة الماضية بحدة التوترات، لكن مع تراجعها بدأت الأسواق في استعادة الزخم والعودة إلى المنطقة الخضراء. وأشار إلى أن السوق المصرية شهد تحسنا واضحا في أحجام التداول وعودة تدريجية للسيولة، سواء من المستثمرين العرب والخليجيين أو الأجانب، إلى جانب تحسن في استثمارات أدوات الدين.
















