تشهد البورصة المصرية تراجعات مؤقتة مرتبطة بتوفير السيولة للاكتتابات والطروحات الحكومية المرتقبة، بينما تواصل السياسة النقدية احتواء التضخم ودعم استقرار الأسواق وسط فرص استثمارية واعدة.
تترقب البورصة المصرية طرح بنك القاهرة وسط ضغوط على السيولة، مع توقعات بأن تجذب الطروحات الحكومية مستثمرين جددًا. وتبقى معدلات التضخم مرتبطة بأسعار الأسمدة والمحروقات، وتحافظ أدوات الدين على جاذبيتها.
جمعت مصر 500 مليون دولار عبر طرح خاص لسندات دولية، وفق مسؤول حكومي تحدث لـ"الشرق بلومبرغ". فيما هبط "تاسي" دون 10400 نقطة تحت ضغط القياديات والتوترات الجيوسياسية، مسجلا سادس خسائره الأسبوعي.
أغلقت البورصة المصرية على تباين وسط بيع محلي وشراء أجنبي، بينما عاود مؤشر "تاسي" السعودي الخسائر بضغط القياديات والترقب الجيوسياسي، حافظاً على مستويات 10 آلاف و500 نقطة بنهاية تداولات اليوم.
تتيح تراجعات البورصة المصرية فرصا جاذبة للشراء وسط ضغوط جني الأرباح، بالتزامن مع تحركات السياسة النقدية لضبط سعر الصرف وترقب الطروحات الجديدة لسحب السيولة نحو سوق الأسهم.
تجنب خفض تصنيف السوق المصرية من فوتسي يعكس مرونتها، مع استمرار مشتريات الأجانب وبدء برنامج الطروحات. بينما طرح "حالا" يمثل خطوة مهمة لتعميق السوق، كما تستهدف السوق مقاومة 54 ألف نقطة رغم ضغط العقارات.
تعتزم حالا طرح عشرين بالمئة من أسهم الشركة المصرية في البورصة، مع تخصيص أكثر من نصف حصيلة الطرح لإعادة الاستثمار ودعم النمو والتوسع في الخدمات والتكنولوجيا، فيما يشارك مستثمرون مؤسسيون في الطرح الخاص.
تراجع مؤشر EGX30 بالبورصة المصرية لأول مرة في ثلاث جلسات بضغط من الأسهم القيادية، بالتزامن مع عودة مؤشر تاسي السعودي للهبوط تحت تأثير القياديات وترقب التطورات الإقليمية.