عمقت أسعار النفط والغاز خسائرها عالمياً مع تصاعد التفاؤل بقرب اتفاق أميركي إيراني ينهي الحرب، بينما سجلت مؤشرات البورصة المصرية مكاسب جماعية بدعم من قطاعي السياحة والعقارات قبيل عطلة عيد الأضحى.
تباين أداء البورصة المصرية في آخر جلسات ما قبل عطلة عيد الأضحى، إذ تراجع "EGX30" بضغط من مبيعات الأجانب والعرب على الأسهم القيادية، بينما واصل "EGX70" مكاسبه بدعم من مشتريات محلية.
قال طارق إن الإقبال القوي على أذون الخزانة قصيرة الأجل بشكل خاص لأجل ثلاثة أشهر، يعكس توجه المستثمرين نحو أدوات الدين الأقل مخاطرة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار التضخم وأسعار الفائدة.
شهدت البورصة دخولاً قوياً للسيولة؛ إذ أشار محمد حسن، العضو المنتدب لشركة ألفا لإدارة الاستثمارات المالية، إلى أن إغلاق السوق عند 52861 نقطة يمهد لمزيد من الصعود بدعم نتائج الأعمال والارتداد الإيجابي.
تشهد البورصة المصرية صعوداً متأثراً باتفاق أميركا وإيران وتثبيت الفائدة. وأوضح معتصم الشهيدي، عضو مجلس إدارة هوريزون لتداول الأوراق المالية، أن مرونة الصرف حمت الاحتياطي وجذبت أموال الأجانب.
تشهد البورصة المصرية زخما متزايدا في الطروحات الأولية بدعم من عودة الطروحات الحكومية وتوسع اهتمام المستثمرين المحليين والأجانب، وسط توقعات بموجة نشاط قوية في السوق خلال الفترة المقبلة.
سجلت البورصة المصرية أداءً إيجابياً استعادت به مستوى 52 ألف نقطة. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بمشتريات قوية للأفراد المحليين، بالتزامن مع تصاعد القلق الجيوسياسي الذي قفز بأسعار النفط في الأسواق العالمية.
نجحت المنهجية المصرية الجديدة للشركات الحكومية في إحياء برنامج الطروحات وقيد 16 شركة حاليا ببورصة مصر، مع استهداف قطاعات البترول والسياحة عبر 4 مراحل تعزيزا للشفافية وسط إشادة دولية.