تكشف الأزمات العالمية المتلاحقة عن تحول عميق في مفهوم الأمن القومي، حيث لم تعد الطاقة مجرد بند اقتصادي، بل أصبحت عنصرا حاسما في معادلة السيادة والاستقرار. وفي هذا السياق، يوضح محمد حلمي هلال، رئيس جمعية مهندسي كفاءة استهلاك وترشيد الطاقة، أن الأزمات العالمية الأخيرة كشفت أن الطاقة لم تعد مجرد مورد، بل ركيزة للسيادة الوطنية، مضيفا أن غياب الكفاءة واستدامة الموارد يضع الدول تحت ضغوط اقتصادية متزايدة، فيما تمثل معايير الجودة والحوكمة في استهلاك الطاقة حجر الأساس لتعزيز الأمن القومي.
















