يقول أدهم حبيب الله، صحافي في الناصرة، إن القلق في إسرائيل يسود تجاه جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران في إسلام آباد، حيث تخشى تل أبيب من اتفاق يركز على البرنامج النووي، وتأمين مضيق هرمز، مع إغفال خطر الصواريخ الباليستية ونفوذ حلفاء طهران بالمنطقة، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي رفع درجة استعداده إلى التأهب القصوى، تحسبا لعودة القتال، أو تعثر المساعي الدبلوماسية.






















