تشير تصريحات ترمب عن اتفاق «أفضل بكثير» من اتفاق 2015 إلى توجه أميركي نحو تسوية أشمل مع طهران بدل العودة إلى صيغة جزئية سابقة. الباحث في جامعة أكسفورد محمد علي ظفر يرى أن واشنطن وإيران تقتربان من تفاهم أوسع يتطلب تجاوز خلافات المرحلة الماضية، بينما تبرز باكستان وسيطاً مستفيداً من رصيدها السياسي لتهيئة الجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد.













