تتصدر قضية مضيق هرمز الجولة الثانية من المفاوضات، مع تمسك إيران بتحصيل رسوم عبور على السفن واستخدامها كورقة ضغط سياسية واقتصادية، رغم تعارض هذه الإجراءات مع قانون البحار.
يبرز مقترح أميركي جديد يقوم على تطوير مفاعلات نووية تعتمد على الثوريوم كبديل محتمل لحل الأزمة النووية مع إيران، بتحقيق توازن بين احتياجات الطاقة وضمانات الأمن، عبر تقنية أقل قابلية للاستخدام العسكري.
قال برنت سادلر إن إبقاء باب التفاوض مفتوحا خطوة إيجابية رغم احتمال عودة الضربات، فيما رأى د. أحمد الشريفي الخبير الأمني والاستراتيجي أن الضغط البحري يمنح واشنطن ورقة أقوى.
تترقب واشنطن الرد الإيراني على المقترحات الأميركية المطروحة، وسط توقعات بعقد محادثات غير مباشرة في إسلام آباد، في ظل استمرار الخلاف حول شروط استئناف جولة تفاوض جديدة.
قالت سميرة خان الكاتبة والمحللة السياسية، إن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تعكس أهمية الدور الباكستاني في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، لكنها أكدت أن قرار استئناف المفاوضات يبقى بيد واشنطن وطهران.
قالت سحر الميزاري موفدة الشرق إلى إسلام آباد، إن زيارة عراقجي تحمل مؤشرات مهمة، وسط غموض بشأن موعد الجولة الثانية من المفاوضات وتشكيلة الوفد الإيراني، مع تأكيدات أميركية بوصول ويتكوف وكوشنر.
تدرس إدارة ترمب مقترحا تقنيا لتعاون نووي مع إيران يعتمد على الثوريوم كبديل لليورانيوم، بمشاركة هندية محتملة، لضمان إنتاج طاقة آمنة ومقاومة للانتشار العسكري، بما ينهي أزمة الملف النووي العالقة.
ترامب يمدد الانتظار ويراهن على الضغط الطويل، فيما تختبر طهران قدرة واشنطن على تحمل كلفة إغلاق هرمز. الطرفان يرفضان التراجع العلني لكنهما يدركان أن الحرب ليست حلا دائما.