يثير ملف اليورانيوم عالي التخصيب مخاوف دولية من إمكانية تحويله لصناعة أسلحة نووية. تصر أميركا على مصادرته لإنهاء الطموح النووي وسط تلميحات إيرانية لإرسال نصف الكمية المتواجدة بأنفاق أصفهان لدولة ثالثة
بين التفاوض والتصعيد، تواجه المنطقة مرحلة دقيقة مع استمرار المحادثات الأميركية الإيرانية، وتوتر الأوضاع في لبنان، وسط رهانات على منع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
المفاوضات الأميركية الإيرانية تواجه مرحلة شديدة التعقيد مع انتقال الخلافات من الملفات النووية إلى تداعيات الحرب، وسط تمسك طهران وواشنطن بأوراق الضغط الاستراتيجية وصعوبة بناء الثقة بين الجانبين.
أوضح د. فويتك وولف أن المفاوضات الأميركية الإيرانية لا تزال عالقة عند ملفات جوهرية، فيما رأى محمد عباس ناجي أن الخلافات بين الطرفين اتسعت بعد الحرب وأصبحت أكثر تعقيداً من الملف النووي وحده.
تتواصل المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط خلافات حول البرنامج النووي والعقوبات وحرية الملاحة في مضيق هرمز. فهل تنجح الهدنة الحالية في التحول إلى مسار سياسي دائم؟
تخفي إيران 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وسط غموض كبير، حيث تتوزع الكميات بين أنفاق أصفهان الجبلية، ومنشأتي ناتنز وفوردو، وموقع جبل المعول، أو ضمن شبكة مواقع سرية يصعب تعقبها.
تتواصل التحديات أمام اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، بينما يزداد التركيز على ملف اليورانيوم الإيراني، بالتزامن مع تحركات أوروبية لإقرار إصلاحات جديدة تهدف إلى تسريع ترحيل المهاجرين.
قال نورمان رول، المسؤول السابق في الاستخبارات المركزية الأميركية، إن واشنطن تملك فهماً واسعاً للبرنامج النووي الإيراني، بينما اعتبر محمد عبادي أن طهران تستثمر الغموض النووي لتعزيز أوراقها التفاوضية.