يرجح تحليل استئناف ترمب الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، لاستهداف منشآت نووية وبنى تحتية. وقد ترد طهران بصواريخ ومسيرات مخزنة تحت الأرض، مع تهديدات باستهداف مصالح أميركية ومنشآت للطاقة.
قال مايكل مولروي نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، إن واشنطن تفضل التفاوض لتقييد البرنامج النووي، فيما قال د. أحمد لاشين أستاذ الدراسات الإيرانية، إن طهران لا تبدو مستعدة لتسوية سريعة.
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استخدام السلاح النووي أو نشر قوات برية في إيران، لكنه أبقى خيارات التصعيد العسكري قائمة، وسط تقارير عن إعداد خطط لضربات إضافية تستهدف منشآت استراتيجية وبنية تحتية.
تتصاعد التوترات بين أميركا وإيران وسط تعثر المفاوضات، وتحركات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وخلافات بشأن مضيق هرمز وناقلات النفط، مع بحث خيارات عسكرية تستهدف البرنامج النووي الإيراني.
لا حرب ولا سلم يصفان العلاقة بين أميركا وإيران مع تعثر استئناف المفاوضات واتساع فجوة المطالب. ويظل الملف النووي ومضيق هرمز والصواريخ والأذرع الإقليمية أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين.
تدرس واشنطن خططا لضربات على إيران تستمر نحو 3 أيام، تستهدف الصواريخ والمسيّرات، مع احتمال شمول منشآت الطاقة ومراكز قيادة الحرس الثوري. وبالتوازي، تعزز وجودها العسكري في المنطقة وسط خلاف نووي.
أكد الكاتب محمد المنشاوي تشديد واشنطن موقفها تجاه الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن تشديد الحصار واستقرار الملاحة بمضيق هرمز عززا موقف أميركا التفاوضي للضغط لخفض التخصيب الـ60%.
اليمن في صدارة المعارك والتداعيات الإنسانية. وأمن الحرمين الشريفين أولوية لباكستان. وإيران محور اجتماع مستشاري ترمب وتعهد 56 دولة بعدم مساعدة طهران نوويا. والجيش السوداني يتقدم في كردفان.