تعكس تصريحات إيران بشأن إبقاء مضيق هرمز مفتوحا للسفن المدنية وفق لوائح محددة توجها نحو فرض سيطرة انتقائية على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، دون الذهاب إلى إغلاق كامل قد يعرضها لتداعيات دولية واسعة. ووفق ما أوضح وائل ربيع مستشار، مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية، فإن هذا الطرح يحمل في جوهره تمييزا واضحا بين السفن المدنية والعسكرية، حيث تلوح طهران باستهداف السفن الحربية الأميركية ضمن استراتيجية ردع محسوبة. مشيرا إلى أن الحرس الثوري لم يكتفِ بالتصريحات، بل عزز انتشاره العسكري في محيط المضيق.




















