تعكس القفزة الحادة في أسعار النفط، والتي تجاوزت 9% مع بداية التداولات، تحولا سريعا في تسعير المخاطر لدى الأسواق، مدفوعا بتصاعد التوترات حول مضيق هرمز وتزايد احتمالات تعطل الإمدادات. فبعد موجة من التفاؤل الحذر بإمكانية التهدئة، عادت الأسواق لتعيد تقييم السيناريوهات، مع ترجيح استمرار الاضطرابات في المعروض. بدوره، يرى لوران ليكو، مؤسس "The Macro Butler"، أن أسواق النفط مازالت تعتمد على الوضع الجيوسياسي، ما يرجح ارتفاع الأسعار مع تعثر التسوية السلمية الأخيرة، بشكل خاص بعد إعلان ترمب حصار سفن هرمز ما يقود لمزيد من نقص المعروض.




















