يشير د. خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس، إلى أن إسلام أباد تشهد محادثات دولية وسط تعويل أوروبي على إنهاء أزمة مضيق هرمز وتجنب عودة التضخم، حيث يرى "أبو دياب" أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة يمثل إشارة مرونة من أميركا، مضيفا أن إيران تربط هذه الخطوة بفتح المضيق، وسط تشديد ترمب على أهمية كشف مصير اليورانيوم المخصب المغمور تحت الأرض لضمان بناء الثقة.


















