تجميد أكثر من 100 مليار دولار من أموال إيران في الصين ودول عدة يرهق اقتصادها، فيما ترهن أميركا الإفراج عنها بتسويات سياسية، بينما تترقب طهران السيولة لتمويل مشروعات إعادة الإعمار وتحديث قطاع الطاقة.
تتراوح تقديرات الأصول الإيرانية المجمدة بين 32 و120 مليار دولار، موزعة في أميركا وآسيا. وتسعى طهران لاستعادتها عبر القضاء والتسويات، وسط إفراجات جزئية شملت 1.5 مليار يورو في العراق.
تترقب الأسواق العالمية نتائج مفاوضات إسلام أباد بين أميركا وإيران لضمان تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وسط محاولات دولية لضبط الملف النووي وتجنب شبح التضخم الذي يهدد الاقتصاد العالمي واستقرار أوروبا.
يشهد الاقتصاد الإيراني ضغوطًا متصاعدة مع تراجع قياسي للعملة الوطنية، ما فاقم معدلات التضخم ورفع أسعار السلع الأساسية، وسط تراجع الثقة في الأسواق وتأجيل التعاملات التجارية بفعل عدم اليقين النقدي.
بغداد .. د. محمود داغر / أستاذ الاقتصاد – جامعة بغداد: غرفة ت