وسط استمرار التصعيد بين أميركا وإيران وإسرائيل، يواجه سوق النفط حالة من عدم اليقين غير المسبوق، مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية قد تتجاوز 120 دولارا للبرميل إذا طال النزاع، بحسب أسامة رزفي، محلل استراتيجي للأسواق والمنتجات في "Primary Vision. فيما يظل مضيق هرمز العامل الاستراتيجي الأبرز في الإمدادات العالمية، حيث تمر منه 20% من نفط العالم، ورغم الإجراءات البديلة مثل رفع العقوبات عن النفط الروسي أو استخدام المخزون الاستراتيجي، إلا أن تأثيرها محدود ولا يعوض الدور الحيوي للمضيق.





















