أوضح هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، أن الفجوة الهابطة التي افتتح عندها السوق كانت متوقعة في ظل التطورات الجيوسياسية والعسكرية، إذ أشارت المؤشرات المسبقة إلى احتمال تراجع يتراوح بين 3.5% و4.5%. وقد سجل المؤشر أدنى مستوى له عند 10194 نقطة خلال الجلسة، ما يرفع حجم التراجع من قمة فبراير إلى أكثر من 11%، وهو ما يعني نظريا تجاوز مرحلة جني الأرباح التقليدية. فيما بين العياص أن ما نشهده حاليا أقرب إلى عمليات بيع مدفوعة بالسيولة، أكثر من كونه انعكاسا لتغيرات جوهرية في الأساسيات.





















