ارتفعت أسهم التكنولوجيا الأميركية مع بداية الأسبوع بعد تراجعات، لكن المؤشرات تواجه ضغوطا فنية. ويترقب المستثمرون نتائج الشركات وما إذا كانت ستدعم الصعود، وسط تأثير الفائدة والتوترات الجيوسياسية.
تتعرض الأسواق الآسيوية لضغوط بيعية قوية بعد موجة صعود طويلة، مع تراجع مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان بسبب مخاوف النمو وجني الأرباح. وشركات التكنولوجيا الكبرى تفقد مئات المليارات من قيمتها
تراجعت الأسهم العالمية بضغط من أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، فيما تصدرت السندات مكاسب الأصول. وفي المقابل، قفز النفط مع ارتفاع الخام الأميركي بأكثر من 10% واقتراب برنت من 110 دولارات للبرميل.
تسارع التضخم الأميركي أعاد المخاوف إلى وول ستريت، مع تراجع "ناسداك" لثالث جلسة وهبوط مؤشر الرقائق للجلسة السادسة. وتتجه الأنظار إلى نتائج الشركات والبيانات ومسار النفط، بحثا عن إشارات بشأن الفائدة.
أوضح كبير المحللين الماليين بالشرق بلومبرغ، أن الدولار عكس مساره الهابط وسجل 4 أسابيع متتالية من المكاسب، وذكر أن اقتراب مؤشر بلومبرغ للدولار من 1230 نقطة يضعه أمام اختبار فني، وسط تراجع زخم الصعود.
تراجعت الأسواق الآسيوية بقوة متأثرة بخسائر وول ستريت، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا. نيكاي الياباني فقد جزءا كبيرا من مكاسبه الأخيرة، بينما سجل كوسبي الكوري واحدة من أسوأ جلساته منذ يوليو.
تتصاعد الضغوط على الأسواق الأوروبية بفعل الأزمات السياسية والمالية في فرنسا وقوة الدولار وارتفاع التضخم. وتراجع "كاك 40" بنحو 11.3% من ذروة أغسطس، فيما يواجه اليورو ضغوطا قد تستمر مع غياب المحفزات.
عادت المكاسب لمختلف فئات الأصول، وارتفع مؤشر بلومبرغ للسلع بنحو 2%. وصعد برنت بأكثر من 2.4% للأسبوع الثاني، فيما تعافى الذهب دون تجاوز مقاوماته الفنية، وسط ترقب التطورات الجيوسياسية والتضخم.