يتصاعد الارتباك داخل دوائر الحكم في طهران بين خيارَي الحرب والتفاوض، مع تنامي نفوذ الحرس الثوري وتراجع الدور السياسي رغم الضغوط الاقتصادية والتضخم. وبالتوازي، ترفع واشنطن منسوب الضغط عبر تحركات عسكرية وحصار لعوائد النفط، مع تشديد شروطها في الملف النووي. كما يضع اضطراب مضيق هرمز التجارة العالمية أمام اختبار قاسٍ يطاول الشحن والتأمين والطاقة والأسمدة، ويهدد سلاسل الإمداد سريعًا، بما يجعل المشهد مفتوحًا على تعقيد سياسي واقتصادي يتجاوز حدود المواجهة المباشرة.















