تتصاعد التحركات الدبلوماسية مع جولة إيرانية شملت عدة دول وانتهت في موسكو، وسط طرح مقترح يفصل مضيق هرمز عن الملف النووي، في وقت تعاني فيه واشنطن من غموض استراتيجي.
قال د. عمر معربوني الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، إن إيران تمتلك خبرة كبيرة في الالتفاف على الحصار البحري، عبر مسارات بديلة واستخدام وسائل تمويه، ما يقلل من فعالية الضغوط الأميركية.
قال ديفيد بولجر المستشار في شؤون الأمن القومي الأميركي إن واشنطن تعاني ضبابية في إدارة الملف الإيراني، محذرًا من قبول فصل مضيق هرمز عن الملف النووي لما يحمله من مخاطر على مسار التفاوض.
تشهد المفاوضات بين واشنطن وطهران تحركات جديدة مع دخول موسكو على الخط. وقال يفجيني سيدروف الكاتب والمحلل السياسي إن روسيا قد تلعب دور الوسيط، فيما رأى مصطفى فحص أن إيران تناور بفصل الملفات لكسب الوقت.
وضعت حادثة إطلاق النار قرب عشاء مراسلي البيت الأبيض العنف السياسي مجددًا في صدارة الجدل الأميركي. فبعد إجلاء ترمب من الحفل من دون إصابة، ربط جرار، عضو الحزب الجمهوري الأميركي، الأمر بخطاب الكراهية.
يضع تراجع طهران عن الحضور التفاوضي مسار الأزمة أمام اختبار بالغ الحساسية، بين احتمال استخدام الغياب كمناورة سياسية لرفع السقف، وبين ما يوحي به من ارتباك داخل بنية القرار الإيراني.
يفتح تردد طهران في العودة إلى التفاوض أسئلة عن ارتباك القرار داخل النظام الإيراني. المعلمي يرى أن ذلك يدفع دول الخليج إلى التمسك بمصالحها وبناء موقف موحد مستقل بعيدًا عن انتظار واشنطن أو طهران.
يبقي الحصار البحري الأميركي إيران تحت ضغط تفاوضي حاد، من دون إنهاء احتمال التصعيد. الضابط السابق في البحرية الأميركية، سكوت أولينغر، يشير إلى أن طهران تقف بين قبول الشروط الأميركية.