يجمع المشهد الأميركي الإيراني بين حشد عسكري متواصل ومساعٍ دبلوماسية تقودها باكستان، فيما يبقى وقف النار هشًا بلا تسوية نهائية. ويعزز ذلك احتمال فتح نافذة تفاوض، من دون إلغاء مخاطر التصعيد، خاصة مع اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز. كما يضغط هذا الوضع على سوق الطاقة، وسط مخاوف من نقص أوسع في المعروض إذا طال أمد النزاع وتعثر المسار السياسي.
















