تكثف باكستان تحركًا دبلوماسيًا متعدد المسارات لإحياء قنوات التواصل بين طهران وواشنطن، وسط مؤشرات إلى جولة تفاوضية جديدة قد تنعقد في إسلام آباد أو في عاصمة أخرى. وقال رئيس تحرير "إندبندنت أوردو"، بكر عطياني، إن خروج رئيس الوزراء ووزير الخارجية والقيادة العسكرية في تحركات متزامنة نحو السعودية وقطر وتركيا وإيران يعكس سعيًا باكستانيًا لجمع الطرفين ودفع الوساطة إلى مرحلة أكثر حساسية.


















