تتجه الأنظار إلى دلالات الحشد الأميركي المتواصل في المنطقة، وسط تساؤلات عن كونه أداة ضغط تفاوضي أم تمهيدًا لاحتمالات تصعيد أوسع. ويرى العميد الركن الدكتور أعياد الطوفان، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن زيادة القطعات وتنوعها يوسّعان خيارات القائد الميدانية، ويمنحان واشنطن قدرة أعلى على التعامل مع أسوأ السيناريوهات. وبذلك تبقى هذه القوات قوة إسناد واحتياط حتى إن لم تدخل القتال مباشرة.


















