يدخل العراق مرحلة أكثر حساسية مع تمدد الاستهداف بين بغداد وأربيل، بما يرفع الضغط على الحكومة ويزيد القلق على القواعد والمنشآت الحيوية. وفي لبنان، يتحرك التفاوض في مسار شاق تحت ضغط القصف والتوغل، مع تراجع هامش المناورة. وعلى المستوى الاقتصادي، تتسع التداعيات بفعل اضطراب الملاحة وتهديد الإمدادات، رغم اللجوء إلى بدائل لوجستية ومخزونات استراتيجية.

















