تواجه خطة حصر السلاح بيد الدولة العراقية عقبات سياسية وأمنية، وسط انقسام الفصائل المسلحة بشأن التخلي عن أسلحتها، وضغوط أميركية وحسابات إقليمية تعقد مساعي الحكومة لتنفيذ تسوية مرحلية وإنهاء الملف.
تكشف الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان محدودية قدرة بغداد على حماية السيادة العراقية، وسط اتهامات بخرق الاتفاقية الأمنية ومخاوف من تصاعد التهديدات واحتمال اللجوء إلى دعم دولي.
تضغط الاضطرابات الأمنية والعقوبات المالية على حركة التجارة والنقل بين العراق وإيران، وسط مخاوف من تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز وانقطاع إمدادات الغاز الإيراني اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء العراقية.
يواجه العراق ضغوطاً مالية حادة مع انخفاض احتياطيه الأجنبي بأكثر من 20 مليار دولار في 2026 وتراجع عائدات النفط، ما يعزز احتمالات خفض قيمة العملة لتخفيف أزمة السيولة وتأكيد النظرة الاقتصادية السلبية.
أكد علاء صالحة المحرر العام في «الشرق بلومبرغ» أن خفض العراق لقيمة الدينار جاء جراء ضغوط مالية وانخفاض صادرات النفط، محذراً من ارتفاع معدلات التضخم وتراجع الاحتياطي وتصاعد خيارات اللجوء لصندوق النقد.
خفض العراق قيمة الدينار بنحو 15% في ظل تراجع الإيرادات النفطية وتآكل الاحتياطيات. وترى كارلا سليم، خبيرة اقتصادية في Standard Chartered Bank MENA، أن الاحتياطيات قد تواصل التراجع إذا استمر الاستنزاف
تواجه السوق العراقية حالة من الارتباك بعد خفض قيمة الدينار، وسط توقعات بارتفاع أسعار السلع المستوردة وتباين التسعير بين السوق الرسمية والموازية، فيما يترقب التجار والمستهلكون استقرار السوق.
يتطلب تقدم الساحل اليمني تثبيت المواقع وتنسيق القوات، فيما لا يلغي فقدان الحديدة خطر الصواريخ الحوثية. وفي العراق، تعقّد مصالح الفصائل وروابط بعضها بإيران حصر السلاح بيد الدولة.