تتيح إمدادات الديزل الروسي للأسواق الأميركية فرصة لزيادة المعروض واحتواء الأسعار، لكن أثرها يظل رهنا بحجم الشحنات وتوقيت وصولها. وقد تستفيد موسكو من استئناف الصادرات وتعزيز إيرادات الطاقة، فيما تخشى كييف أن يخفف الاتفاق الضغط الاقتصادي عليها. ويثير التحرك الأميركي تساؤلات بشأن استمرار العقوبات وتماسك الموقف الغربي تجاه روسيا.












