ارتفعت العقود الآجلة للأسهم بعد إعلان ترمب تمديد وقف النار مع إيران، مع الإبقاء على حصار مضيق هرمز الذي تعتبره طهران من أعمال الحرب. فيما تعثرت خطط جولة جديدة من المفاوضات، والنفط يحافظ على مكاسبه
تتصدر قضية غلق مضيق هرمز المشهد مع استغلال طهران لورقة الطاقة للتأثير على أسعار النفط، التي تجاوزت 100 دولار، مما يضغط على الداخل في أميركا قبل الانتخابات، وسط جهود وساطة تقودها باكستان وسلطنة عمان.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
خام برنت يتجاوز 104 دولارات مع استمرار التوترات الجيوسياسية. ومؤشر التذبذب عند أعلى مستوياته منذ فبراير 2022، فيما ارتفع صافي شراء العقود الآجلة لعشرات أضعاف، ويترقب المستثمرون مزيدا من الارتفاعات
ارتفعت أسعار النفط عالميا بسبب التوترات في مضيق هرمز، لكن روسيا استفادت اقتصاديا بفضل السماح الأميركي المؤقت ببيع النفط الروسي الموجود في البحر، لترتفع العائدات القادمة من صادرات الطاقة الروسية.
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تحاول أميركا تخفيف تأثير أزمة الطاقة العالمية عبر رفع جزء من العقوبات على النفط الروسي وحث أوروبا على خطوات مماثلة، بهدف إيجاد توازن جزئي في الأسواق، لكنها لن تغطي الطلب العالمي، وستفيد روسيا اقتصاديا
وزير الطاقة الأميركي يشدد على أن أسعار الطاقة تتضمن علاوة مخاطر طفيفة، وأن العالم لا يعاني نقصا في النفط أو الغاز الطبيعي حاليا، مشيرا إلى أن الأسعار ستبدأ بالتراجع مع ضربات دقيقة لإيران.