أعلنت الدفاعات الجوية عن صد هجمات واسعة النطاق طالت منشآت نفطية وقواعد بحرية، وسط تأكيدات رسمية بأن الرد العسكري سيكون ميدانياً باستهداف مواقع التمركز والمنشآت الدفاعية والصناعية بالسوق.
يبحث نتنياهو تداعيات السيطرة على قلعة الشقيف وتوسيع عملية في جنوب لبنان، في حين تؤكد الأوساط الأميركية بقاء هرمز مفتوحاً لإنهاء كل مهمة إيران، بينما فتح ترمب مساراً دبلوماسياً جديداً مع سوريا والعراق.
زيارة بوتين الـ25 إلى بكين تعزز الشراكة الاستراتيجية، بموجب معاهدة الصداقة، وتدفع نحو نظام متعدد الأقطاب وتأمين إمدادات الطاقة، بعد أيام من زيارة الرئيس الأميركي ترمب للصين.
قرر ترمب تمديد رفع العقوبات عن النفط الروسي بشكل استثنائي، في خطوة تستهدف استقرار السوق الفعلي، وسط مخاوف من قفزة تاريخية للأسعار، ما يعكس قلق واشنطن من انعكاسات الوضع على الاقتصاد الأميركي.
أوضح لوران ليكو، المؤسس لـ The Macro Butler، أن الاقتصاد الصيني يظهر مرونة واستقراراً مع ترقب أرقام الإنتاج الصناعي، مبيّناً أن بكين قد تلجأ للتحفيز المالي لضمان استدامة الطلب على النفط.
وكالة الطاقة تحذر من نقص حاد في الإمدادات العالمية بحلول أكتوبر. الهند تنجح في تنويع مصادرها من أميركا الشمالية والبرازيل لتقليل الاعتماد على روسيا، في ظل مخاطر العقوبات وشح المخزونات الإستراتيجية.
رغم رفع العقوبات، تعتمد سوريا على روسيا لتوريد 60 ألف برميل نفط يوميا لسد العجز. دمشق تحاول الموازنة بين احتياجاتها الطاقوية وبناء تحالفات مع الغرب عبر البحث عن موردين جدد لتجنب أي عواقب سياسية.
ارتفعت العقود الآجلة للأسهم بعد إعلان ترمب تمديد وقف النار مع إيران، مع الإبقاء على حصار مضيق هرمز الذي تعتبره طهران من أعمال الحرب. فيما تعثرت خطط جولة جديدة من المفاوضات، والنفط يحافظ على مكاسبه