كشف ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، عن تحول استراتيجي بإنهاء عملية "الغضب الملحمي"، والتركيز على حصار بحري يضمن فتح مضيق هرمز. تستهدف هذه الخطوة تصوير النزاع كأنه انتهى، لتجنب مأزق قانون صلاحيات الحرب الذي يلزم الرئيس بإنهاء العمليات خلال 60 يوما ما لم يفوضه الكونجرس، وهي المهلة التي تجاوزها ترمب، مع مواصلة خنق صادرات إيران.












