واصلت أسعار النفط تراجعها مع تقييم الأسواق لاحتمالات التهدئة وعودة بعض الإمدادات إلى السوق. ويرى جيمي إنجرام، محلل أول في MEES، أن عودة النفط الإيراني في حال تخفيف العقوبات قد تسهم في تعزيز المعروض
تسببت طلبات الرئيس الأميركي لتشديد البنود النووية في إطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع طهران، بهدف ضمان عدم حيازة السلاح النووي نهائياً وتعديل الصياغات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز الحيوية.
تشهد أسواق النفط تقلبات حادة نتيجة اضطرابات الشحن بمضيق هرمز، وسط توقعات بأن يقود المعروض حركة الأسعار صعودا مع تراجع المخزونات الطارئة، واستمرار النزاع حول الملف النووي يعمق مخاوف الإمدادات العالمية.
وسط تلويح عسكري من ترمب، أميركا تفرض عقوبات واسعة على قطاع النفط الإيراني، لزيادة الضغط الاقتصادي. يأتي ذلك عشية محادثات أمنية بين لبنان وإسرائيل. في وقت يواصل فيه الحجاج أداء مناسكهم في السعودية.
رصدت أقمار اصطناعية بقعا نفطية في جزيرة خرج الإيرانية تسببت في توقف الصادرات، وسط تراجع مستويات الإنتاج الإيراني جراء الحرب والحصار الأميركي للموانئ الذي يعيق تدفق الناقلات للأسواق العالمية.
انهيار تاريخي للريال الإيراني وتضخم يلامس 65% بسبب حصار هرمز والعقوبات. الأزمة تسببت في فقدان مليون وظيفة وتكدس 42 مليون برميل نفط معطلة عن التصدير، ما فاقم معاناة الملايين ومعيشتهم.
أعلن ماركو روبيو انتهاء "الغضب الملحمي" ضد إيران، والتركيز على حصار بحري لتأمين مضيق هرمز، ما يتيح لترمب تفادي قانون صلاحيات الحرب بعد تجاوز مهلة 60 يوما، دون تفويض من الكونجرس، مع استمرار خنق النفط.
طهران تستهدف الملاحة لكسر الحصار الأميركي على موانئها، التي تصدر 90% من النفط الإيراني. التصعيد يستهدف الخروج من نفق الاقتصاد المتهاوي، وسط تضارب رسائل ترمب، والضغوط الدولية التي قد تمنع الرد العسكري.