تواجه لندن حالة من الارتباك الدفاعي عقب تقارير تحدثت عن احتمالية تأجيل واشنطن لتسليم شحنات أسلحة حيوية لحلفائها. ورغم الصمت الرسمي البريطاني لتجنب الصدام، إلا أن التأخير يضرب "العمق الدفاعي" لبريطانيا
شدد ترمب على عدم الانسحاب من إيران قبل تحقيق الأهداف، كاشفا عن قنوات تواصل لإبرام صفقات. ميدانيا، البنتاجون يعلن عن حرمان إيران من 5 مليارات دولار نفطيا. فيما تواصل إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان.
ترمب يقول إن أميركا لن تنسحب من إيران حتى تحقيق أهدافها، مشيرا إلى تواصل إيراني لطلب صفقات، في وقت أبلغت فيه واشنطن حلفاءها بتأخر تسليم الأسلحة، والبنتاجون يؤكد خسارة طهران 5 مليارات دولار من النفط.
رغم تشديد الحصار الأميركي، تواصل إيران تصدير النفط عبر “أسطول الظل” وعمليات نقل معقدة بين السفن، مع استخدام التخزين العائم ومسارات بديلة، ما يبقي تدفق الإمدادات مستمرًا ويعكس صراعًا مفتوحًا
المفاوضات المتعثرة في باكستان تصطدم باشتراطات متبادلة، بينما تسعى إسرائيل لجر أميركا إلى مربع الحرب عبر ضربات جوية خاطفة، تستهدف منشآت النفط والطاقة، لإضعاف قدرة النظام الإيراني على إدارة شؤونه.
أزمة تخزين تخنق نفط إيران جراء الحصار الأميركي لهرمز، وسط توقعات بخفض الإنتاج لتفادي أضرار الحقول. وبالتوازي، يشهد الشرق الأوسط تعافيا في استثمارات الطاقة ومشروعات الغاز لضمان أمن الإمدادات عالميا.
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية عالميا، حيث تمر عبره صادرات نفطية وتجارية ضخمة. وأي حصار محتمل قد يكبد إيران خسائر يومية تتجاوز 400 مليون دولار، في ظل اعتمادها الكبير على المضيق.
أبقى تعثر التفاوض الخلاف مفتوحًا بين واشنطن وطهران حول التخصيب وهرمز والدور الإقليمي. وقد يبدأ الضغط على النفط الإيراني بأثر محدود، قبل أن يتحول إلى صدمة أكبر إذا طال السفن أو منشآت الطاقة.