تعتمد إيران على شبكة ظل ناقلات النفط لتفادي العقوبات والحصار، مستخدمة أساليب معقدة للتلاعب بأجهزة التتبع. ومع استهداف هذه السفن أمريكيا، ترتفع تكاليف الشحن وتتعطل الصادرات النفطية المتجهة نحو الصين.
تسبب الحصار الأميركي بانكماش اقتصاد إيران 10.1% وقطاع النفط 26%، لتتهاوى الصادرات من مليوني برميل يومياً في مارس إلى 220 ألفاً في أغسطس، مع احتجاز 29 ناقلة نفط بمضيق هرمز.
توقفت صادرات النفط الإيرانية تماماً في سبتمبر إثر حصار بحري أميركي أدى لتوقف ميناء "جاسك" وتراجع الشحنات للصفر، مع استهداف ناقلات "أسطول الظل"، لتقتصر صادرات طهران على الغاز عبر الأنابيب.
تصعيد اقتصادي غير مسبوق وحصار بحري أمريكي يستهدف تجفيف موارد العملة الصعبة وشل طاقة إيران، وسط تراجع القدرة الشرائية وارتفاع التضخم رغم مساعي الالتفاف على العقوبات، وتجنب عجز الرواتب.
تعمق العقوبات الأميركية والحصار البحري الخناق على النفط والعملة الإيرانية، ما يفاقم التضخم المحلي ويرفع أسعار الطاقة عالميا، مهددا استقرار الاقتصاد الدولي عبر اضطرابات واسعة.
بين أعلام مستعارة وشركات وهمية، يتحرك "أسطول الظل" الإيراني ليعبر العقوبات الأميركية. أسطول تقوده ناقلات ضخمة قادرة على نقل ملايين البراميل، ليكون الشريان الرئيسي لتصدير النفط والهدف الأبرز للتهديدات.
توسع أميركا الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران باستهداف قطاع الطاقة، بينما يشهد مضيق هرمز توترات متبادلة وسط رفض إيراني لاستيعاب سياسات واشنطن
تواجه الصين ضغوطا متزايدة بسبب علاقتها التجارية مع إيران، وسط مساع أميركية لتشديد العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، بينما تحرص بكين على تجنب التصعيد وحماية مصالحها الاقتصادية.