تتزامن زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا مع تحولات متسارعة في المشهدين الإقليمي والدولي، حيث تتصدر ملفات الأمن والطاقة والاستثمار أجندة المباحثات بين الرياض وباريس، وفي الوقت نفسه، تتواصل الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران وسط ترقب لمسار الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز، بينما تلقي الحروب التجارية بظلالها على الاقتصاد العالمي، مع إعادة تشكيل مسارات التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد حول العالم.













