تعيش الأسواق العالمية حالة ترقب واسعة لعدة عوامل مؤثرة، أبرزها نتائج إنفيديا التي ستحدد اتجاه قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات عالمياً، وليس فقط في الولايات المتحدة. بالتوازي، تواصل عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل الارتفاع إلى مستويات لم تُسجل منذ الأزمة المالية العالمية، ما يعزز المخاوف من استمرار تشدد السياسة النقدية وتأثيره على تكاليف الاقتراض والأسواق العالمية من آسيا إلى أوروبا.
















