تتجه أسعار النفط لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية في شهرين، وسط مخاوف شح الإمدادات. بينما يتراجع الذهب دون 4000 دولار للأونصة، متكبدا أكبر خسارة منذ يونيو، تحت ضغط ارتفاع السندات، وتوقعات الفائدة.
يسود الحذر أسواق آسيا وسط تقلبات "جوجل" و"نتفليكس" ونتائج "TSMC"، وسط ترقب لتداعيات هبوط التكنولوجيا في أميركا، بينما يتصاعد القلق من تقييمات الذكاء الاصطناعي وجدوى الإنفاق الملياري الضخم.
تشهد أسواق التكنولوجيا تراجعات مؤقتة مدعومة بنمو أرباح قوي يفوق التوقعات وإنفاق رأسمالي ضخم يبرر التقييمات المرتفعة ويخالف ظاهرة أسهم الميم، وسط ترقب من سوق السندات لآثار التضخم.
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية مع تراجع ناسدك وقوة الدولار التي ضغطت على الذهب، وسط متانة سوق العمل واستمرار التشدد النقدي للفيدرالي، ومخاوف التقييمات المرتفعة لقطاع الذكاء الاصطناعي.
تبدد بيانات التجزئة القوية مخاوف الأسواق لتدعم سيناريو الهبوط الناعم واستبعاد رفع الفائدة، بينما يتجه المستثمرون للذهب كبديل للسندات، والتحوط بالطاقة مع تدوير السيولة نحو الأسهم الدورية.
تواصل أسواق السندات تحركاتها وسط ترقب بيانات التضخم ومسار الفائدة الأميركية، مع استمرار المخاوف بشأن استمرار الضغوط السعرية وتأثيرها في قرارات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
تواصل الضبابية بشأن السياسة النقدية الأميركية والتوترات الجيوسياسية الضغط على الأسواق العالمية، وسط توجه المستثمرين إلى تقليل المخاطر وزيادة الانكشاف على الذهب والسندات لحين اتضاح الرؤية
تحولات نقدية في أميركا مع اتجاه "الفيدرالي" لتقليص التوجيه المستقبلي، ما يعزز علاوة المخاطر ويرفع عوائد السندات لعامين نحو 4.22%، وسط استبعاد لسيناريو الركود التضخمي مع مخاوف من تراجع التكنولوجيا.