أسهمت تصريحات ترمب ضد إيران في رفع النفط فوق 95 دولارا. بينما حصدت السعودية 3.25 مليار دولار من أسواق الدين. فيما قفزت عوائد السندات الأميركية لأعلى مستوى منذ 2008. ووصل سعر الذهب إلى 4300 دولار.
تتزايد الضغوط على أسواق السندات مع ارتفاع العوائد وكلفة الاقتراض، وسط مخاوف بشأن التضخم والدين الأميركي والتوترات الجيوسياسية، ما ينعكس على شهية المستثمرين للمخاطرة ويزيد احتمالات استمرار الضغوط أكثر.
نيل نيومان يرى أن فرض الصين ضريبة 20% على توزيعات أرباح المستثمرين الأجانب لن يعرقل الاستثمار بالضرورة، بينما يتابع أزمة السندات اليابانية والأميركية، مرجحا دعما مؤسسيا للسوق رغم ارتفاع العوائد.
تيم ووترر يحذر المستثمرين من مخاطر ارتفاع عوائد السندات والنفط، ويدعو إلى مراكز دفاعية مؤقتة، مع ترقب بيانات الوظائف والتضخم وقرارات الفدرالي، فيما يرى فرصا في الذهب والدولار والأسواق الآسيوية.
تصعيد أميركا وإيران وقفزة النفط يهبطان بأسهم آسيا مخافة التضخم. وعوائد سندات الخزانة استعادت مستوياتها قبل تدخل بيسنت، الذي كشف اعتراض الصين على بيان "مجموعة العشرين" مع اتفاقها على فتح "هرمز".
صعدت عوائد السندات مع تنامي مخاوف التضخم، ما يضغط على أسواق الأسهم، فيما يوسع النفط مكاسبه مع توترات واشنطن وطهران، ويواصل الذهب التراجع تحت ضغط ارتفاع الدولار والعوائد.
قال مارك أوستوالد كبير الاقتصاديين في ADM Investor Services، إن ارتفاع عوائد السندات يعكس مخاوف بشأن التضخم والديون وعجز الميزانيات، متوقعا استمرار التقلبات مع تشدد البنوك المركزية.
تتراجع أسواق الديون عالميا بفعل قفزات أسعار النفط والتضخم، مما يعزز احتمالات رفع الفائدة في أميركا. يزامن ذلك إعلانات استثمارية ضخمة بقطاع الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر ليب بالرياض.