يرى مارك أوستوالد، كبير الاقتصاديين في "ADM Investor Services"، أن قوة الدولار تضغط حالياً على الذهب والسلع، حيث يزداد الطلب على العملة الأميركية لتغطية أعباء الديون العالمية المتزايدة وإعادة تمويلها.
تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط قلق من تجدد التوترات الجيوسياسية وهشاشة الهدنة، وانتعشت السندات مع تراجع أسعار النفط، بينما يوصي الخبراء بالانتقائية في الشراء بانتظار وضوح الرؤية الاقتصادية.
تتزايد التوقعات بشأن التضخم في أميركا وسط تقلبات حادة في أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد مما يضع ضغوطا إضافية على الأسواق المالية وعوائد السندات ويؤثر بشكل مباشر على توجهات السياسة النقدية للدولار.
تراجع جماعي للأسهم الأميركية بقيادة "نازداك"، وقفزة في أسعار النفط لتقترب من 117 دولارا، الأسواق تعيش حالة ذعر رفعت عوائد السندات لـ4.3% وتسببت بتذبذب حاد في الذهب، تزامنا مع أزمة جيوسياسية.
رغم قوة بيانات التوظيف الأميركية في مارس، تثير حرب إيران ومخاوف التضخم قلق الأسواق، ويتوقع الخبراء تأجيل خفض الفائدة وارتفاع عوائد السندات وسط أزمة ثقة في قدرة الاقتصاد على تحمل ديونه المتفاقمة.
يرى جراهام ويليامز أن الأسواق تمر بمرحلة غير معتادة، إذ فقدت السندات الأمريكية جاذبيتها كملاذ آمن رغم التوترات، بينما يحافظ الدولار على تماسكه مدفوعا بعمليات تقليص المراكز المالية
قال جون فيليس استراتيجي الاقتصاد الكلي للأميركيتين في Bank Of New YORK، إن بيانات الوظائف تعكس ارتداداً مؤقتاً، فيما يبقى سوق العمل هشاً مع تصاعد مخاطر التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
تتراجع السندات الأميركية وسط قلق عالمي متزايد من مخاطر التضخم وارتفاع عجز الخزانة، ما يعيد تشكيل أسواق الأسهم ويزيد حدة التقلبات في الأسواق، مع تأثيرات ملموسة على المستثمرين واستراتيجيات رأس المال.