تترقب أسواق النفط تطورات التصعيد في مضيق هرمز والإفراج عن الاحتياطيات، فيما ارتفعت عوائد الخزانة الأميركية وسط موجة بيع للسندات. وخليجيا، سجل مؤشر سوق أبوظبي تراجعا محدودا في ختام الأسبوع.
تتجه الأسهم الآسيوية إلى الارتداد مع انتقال المستثمرين إلى أسهم القيمة، وسط مخاوف من تركز الاستثمارات في شركات الذكاء الاصطناعي. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بالتزامن مع موجة البيع الأخيرة.
تراجعت أسهم التكنولوجيا والرقائق في وول ستريت تحت ضغط بيانات التضخم الأميركية ومخاوف ارتفاع تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بينما انخفضت عوائد السندات وارتفعت أسعار النفط.
تراجع عوائد السندات الأميركية يعكس تحولا مؤقتا نحو الأصول الآمنة وسط مخاوف التضخم وتقلبات الأسهم، مع توقعات بعودة الصعود لأسهم التكنولوجيا والرقائق بدعم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
قال د. بيتر إيرل رئيس قسم الأبحاث في المعهد الأميركي للبحوث الاقتصادية، إن ارتفاع التضخم يعزز احتمالات التشدد النقدي، فيما تزيد الديون وعوائد السندات مخاطر الضغط على الاقتصاد والأسواق الأميركية لاحقا.
تضغط توقعات رفع الفائدة والتوترات الجيوسياسية على "تاسي"، الذي فقد نحو 11% من ذروته. ويترقب المستثمرون نتائج البنوك، صاحبة الوزن الأكبر في المؤشر، فيما قد يعكس انخفاض التداولات غياب البيع في السوق.
مارفن لوه قال إن التضخم وتوقعات الفيدرالي يهيمنان على توجهات الأسواق، مشيراً إلى أن ارتفاع التضخم فوق التوقعات دفع عوائد السندات للصعود، بينما تواجه الأسهم صعوبة متزايدة في تجاهل تأثير بيئة الفائدة.
تراجعت مؤشرات وول ستريت بقيادة ناسداك مع ضغوط بيانات التضخم الأميركية ونتائج بعض البنوك، فيما ارتفعت عوائد السندات وتراجعت أسعار الذهب، وسط تنامي المخاوف بشأن مسار أسعار الفائدة.