تشهد أسواق السندات في أميركا ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع الدين وتباطؤ الطلب، خصوصاً في سندات الشركات، ما يثير مخاوف من موجات بيع محتملة في الفترات المقبلة.
يتجه جزء من سيولة المصارف التجارية نحو السندات الحكومية وأدوات الخزينة بفعل تباطؤ نمو الإقراض، وتركيز البنوك على ضبط معايير التسعير والربحية بما يتوافق مع المتطلبات التشريعية ونمو سجل الودائع.
تواصل الأسهم الأميركية صعودها التاريخي مدفوعة بشهية مخاطرة عالية بقطاع التقنية، وسط تجاهل للمخاطر السياسية وترقب لطروحات عامة كبرى تمنح المتداولين فرصًا جديدة للشراء عند الانخفاضات.
يعكس أداء الذهب توازنًا دقيقًا بين المخاطر الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات. وأوضح جوزيف كافاتوني أن المعدن لا يزال عند مستويات داعمة، بينما يتوقف مسار الأسبوع على بيانات أميركا وأوروبا وأستراليا.
شهدت الأسواق الأميركية تقلبات حادة مع ارتفاع أسعار النفط والدولار وعوائد السندات بفعل التوترات الجيوسياسية، فيما واصلت أسهم التكنولوجيا والذكاء الصناعي جذب اهتمام المستثمرين.
أوضحت لورا كوبر، محللة استراتيجية للاستثمار في Nuveen Global، أن الأسهم الأميركية والآسيوية تندفع بزخم الذكاء الاصطناعي متجاهلة مخاطر الطاقة والتبعات التضخمية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز حالياً.
تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات الوظائف الأميركية وتوجهات السياسة النقدية، في وقت تراقب فيه الأسواق تحركات السندات والدولار والطاقة لتحديد المسار المقبل للأسهم والأصول العالمية.
اختتمت الأسواق العالمية شهر مايو بمكاسب قوية للأسهم العالمية، بينما تراجعت السلع بقيادة النفط. وانخفض خام غرب تكساس وبرنت وسط تقلبات مرتبطة بالمفاوضات الإيرانية، فيما واصل الذهب خسائره للشهر الثالث.