مع تحليق عقود "ناسداك 100" فوق 30 ألف نقطة، تتجه السيولة في أميركا نحو بدائل "إنفيديا" لتبحث عن فرص جديدة في سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي، التي باتت تقود الزخم الشرائي للأسواق.
تتأثر الأسواق بتراجع إنفيديا رغم نتائجها القوية، وارتفاع عوائد السندات الأميركية، ما يضغط على أسهم التكنولوجيا ويزيد التقلبات، بالتزامن مع تحركات في النفط والذهب والدولار.
تراجع إنفيديا رغم نتائجها القوية سلط الضوء على ضغوط عوائد السندات الأميركية المرتفعة وتأجيل خفض الفائدة، ما زاد تقلبات أسهم التكنولوجيا وأعاد توزيع السيولة داخل الأسواق العالمية.
تراجع إنفيديا رغم نتائج قوية يعكس تسعيرا مسبقا للأخبار، مع استمرار ضغط عوائد السندات وتأجيل خفض الفائدة، ما يزيد تقلبات أسهم التكنولوجيا وسط ترقب صفقات استثمارية كبرى قد تعيد توجيه السيولة في السوق.
بيوت خبرة عالمية تحذر من تراجع مخزونات النفط، بسبب حصار مضيق هرمز. بالتزامن، تسود حالة غضب في "وول ستريت" بعد خسارة "إنفيديا" للسوق الصينية. وسط حراك باكستاني لتقريب المسافات بين أميركا وإيران.
تنتظر أميركا جوابا حاسما من طهران، بعد مهلة منحها ترمب للمفاوضات؛ مما أنعش شهية المخاطرة بالأسواق بقيادة قطاع التكنولوجيا واستقرار النفط. بالتزامن مع تجاوز أرباح شركة "إنفيديا" لتقديرات المحللين.
حققت شركة انفيديا طفرة قياسية في نتائجها المالية متجاوزة توقعات الأسواق لتقفز الأرباح الصافية وهوامش الربح بشكل قوي ورغم الأداء الإيجابي تراجع السهم في تعاملات ما بعد الإغلاق بسبب مخاوف مستقبلية
تتأهب أسواق آسيا للامتداد الأخضر، تزامنا مع إعلان ترمب اقتراب اتفاق إيران الذي هبط بالنفط وأنعش السندات، مما حد من مخاوف القطاع التكنولوجي بعد نتائج إنفيديا وكشف "سبيس إكس" عن خسائر مليارية.