تتجه أسهم آسيا للهبوط مع تجدد رهانات رفع الفائدة الأميركية بعد ارتفاع التضخم. وتواصل أسهم شركات الرقائق الأميركية خسائرها، التي محت 1.6 تريليون دولار من قيمتها خلال ست جلسات، وسط ضغوط على التكنولوجيا.
استعادت وول ستريت زخم الصعود مع تقليص احتمالات رفع الفائدة بقيادة سهم إنفيديا، وارتفع الذهب مع انحسار المخاوف رغم الخسائر الأسبوعية، وتراجع النفط مع تماسك برنت قرب 100 دولار بفضل سحب مخزونات دول السبع
تتجه سندات آسيا نحو التراجع متأثرة بسندات أميركا، وسط بقاء غلاء النفط جراء التوترات، ما يضاعف مخاوف التضخم. وترفع أستراليا الفائدة لقمة 15 عاما. بينما تستنفر "إنفيديا" لكبح مخاطر الذكاء الاصطناعي.
تترقب أسهم بوينج وإنفيديا ومايكرون تكنولوجي وكوالكم وتسلا نتائج قمة ترمب وشي، مع رهانات على صفقات الطائرات وتخفيف قيود الرقائق وتقدم القيادة الذاتية في الصين.
عزز النفط مكاسبه بعد إبداء ترمب مرونة للاتفاق مع إيران، بينما رفض تحذيرات الذكاء الاصطناعي وسط دعم من "إنفيديا". كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى، تحت ضغط مخاوف التضخم.
قال سانتوش راو شريك ورئيس قسم الأبحاث Manhattan Venture Partners، إن ضغوط عوائد السندات قد تستمر بفعل الدين والتضخم، داعيا إلى تنويع محافظ الأسهم والتركيز على المستفيدين من الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت الأسهم في الولايات المتحدة وتراجعت عوائد السندات بدعم تصريحات الفيدرالي، بالتزامن مع صفقات كبرى لشركات التكنولوجيا في وول ستريت وسط ترقب بيانات اقتصادية ببريطانيا وأميركا.
ارتفعت الأسهم الأميركية بدعم من مكاسب التكنولوجيا وتراجع عوائد السندات. وقادت ديل وإنفيديا الارتفاعات لطلب الذكاء الاصطناعي، بينما أعلنت أوبر خفض الوظائف، وشيفرون تستثمر بفنزويلا.