استهلت السوق السعودية تعاملات الجلسة الثانية من الأسبوع على تماسك ضمن النطاق الإيجابي، إلا أنها سرعان ما تحولت للمنطقة الحمراء، مع تحركات محدودة لمؤشر تاسي قرب مستويات إغلاق الجلسة الماضية، رغم الضغوط التي دفعته مؤخرا لكسر حاجز 11500 نقطة. ويعكس هذا الأداء حالة من الحذر أكثر من كونه تخارجا، خاصة مع استمرار السيولة عند مستويات قريبة من متوسطاتها حول 5 مليارات ريال، ما يشير إلى بقاء الأموال داخل السوق ولكن بشكل انتقائي. وقد برزت أسهم الطاقة كعامل دعم رئيسي في بداية الجلسة، مستفيدة من ارتفاع النفط، في مقابل ضغوط من القطاع البنكي، لا سيما سهم مصرف الراجحي.















