اندفعت الأسواق إلى موجة بيع حادة بعدما كسرت بتكوين حاجزها النفسي، لتتسع عدوى الخوف من العملات المشفرة إلى أسهم وأصول مخاطرة أخرى. التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط زادت الضغوط، بينما حافظ نفط أوبك+ على زخمه بدعم رهانات الإمدادات. في واشنطن، جاء الإغلاق الجزئي للحكومة ليضيف طبقة جديدة من القلق، في وقت يحاول المستثمرون فهم ما إذا كانت هذه الصدمة بداية تصحيح أعمق أم مجرد اضطراب عابر.
















