قفزة قياسية لـ "بتكوين" وسط توقعات بتحول أميركا إلى عاصمة عالمية للأصول المشفرة؛ السياسات المرتقبة لإدارة ترمب وتدفقات السيولة الضخمة تفجر طاقة أسواق المشتقات الرقمية، وتجذب كبار المستثمرين دوليا.
تشير الأسواق إلى أن بتكوين تمر بمرحلة إعادة تقييم مع تغير شهية المستثمرين وتراجع الزخم نتيجة تذبذب السيولة وتباين مواقف المؤسسات تجاه الأصول الرقمية مما يعكس حالة عدم يقين في الاتجاه المستقبلي للسوق.
يرى المحلل المالي راشد الخزاعي، مدير صندوق الأصول الرقمية في TDR Capital، أن بتكوين تثبت مرونتها مع كل أزمة عالمية كأصغر أصل استثماري عمراً بالسوق.
برايان ميلر يوضح أن إدراج خيارات مرتبطة بالبيتكوين يمثل نقطة تحول لأسواق الأصول الرقمية، عبر توسيع وصول المستثمرين والمؤسسات إلى العملات المشفرة رغم استمرار التذبذبات الحالية
رغم موجة المخاطرة القوية في الأسواق العالمية، تتحرك بتكوين والعملات المشفرة بوتيرة هادئة مع تأثرها المتزايد بتدفقات صناديق الـETF والتشريعات الأميركية. في مشهد وصفه طوران، بأنه "سلوك كلاسيكي" في الصيف
تتداخل ملفات التفاوض النووي وأمن الخليج والتحويلات المالية المشفرة مع استمرار الوساطات بين واشنطن وطهران وسط تصاعد الضغوط الأمنية والاقتصادية في المنطقة.
ترتبط شبكات العملات المشفرة بقصة غامضة تجمع بين الحرب والعقوبات، حيث تظهر روابط غير مباشرة بين شركة لعائلة ترمب وأكبر منصة إيرانية لتداول البتكوين، وسط تحويلات مالية ضخمة تثير الجدل.
قال دانكن موير رئيس 21Shares، إن تراجع بتكوين إلى مستوى 76 ألف دولار جاء نتيجة ارتفاع عوائد السندات ومخاوف التضخم، مع استمرار النظرة الإيجابية ودعم قوي من الطلب المؤسسي.