تراجع يضرب إمدادات النفط بمليوني برميل يوميا، وسط ترقب لقرارات "أوبك+" وتوقعات بأن تجبر استراتيجية أميركا الأسواق على تبني أسعار تتجاوز حاجز الـ90 دولارا لخام برنت مما يسهم في تغيير خارطة التجارة.
تواجه أسواق النفط العالمية نقصاً حاداً في المعروض وتراجعاً في المخزونات الاستراتيجية الأميركية، وسط استمرار أزمة مضيق هرمز التي تفرض هيكلية جديدة على حركة الإمدادات ومعدلات الطلب العالمي للنفط.
هبط النفط لليوم الثاني مع تراجع خام برنت، مدفوعا بآمال السلام في المنطقة وترقب الرد الإيراني على عرض ترمب. كما ساهمت زيادة المخزونات الأميركية في الضغط على الأسعار وسط ترقب لقرار "أوبك بلس".
تستمر السياسة النفطية في التركيز على استقرار الأسواق بدلاً من رفع الأسعار، مع مراعاة تقلبات العرض والطلب الناتجة عن أزمات ممرات الملاحة الدولية، مما يضمن تماسك التحالف وقدرته على مواجهة التحديات
أحدث انسحاب الإمارات من "أوبك" وإغلاق مضيق هرمز لتسعة أسابيع صدمة بفقدان مليار برميل إمدادات. ورغم سحب المخزونات، بدأ "تدمير الطلب" بآسيا، وتخطى سعر جالون البنزين في أميركا حاجز الـ4 دولارات.
تشهد أسواق النفط تقلبات حادة وجني أرباح إثر تثبيت الفائدة الأميركية، بينما سجل الإنتاج العالمي نموا بنسبة 3%، وسط ترقب لتأثير انسحاب الإمارات من "أوبك+"على توازن المعروض واستقرار خام برنت.
يقترب النفط من 112 دولارا وسط ترقب المفاوضات، مع استمرار تأثير إغلاق هرمز على الإمدادات. ويرى محللون أن خروج الإمارات من "أوبك+" لن يظهر أثره فورا، لكن التحديات قد تتصاعد لاحقا مع عودة التوازن للسوق.
يعيد قرار الإمارات الانسحاب من أوبك وأوبك+ فتح حسابات سوق الطاقة وسط اضطراب هرمز وترقب عودة الإمدادات. ويعد مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة، د. مصطفى البزركان، أثره الفوري محدودًا.