تعكس اضطرابات هرمز وباب المندب ارتفاع علاوة المخاطر في أسواق النفط، مع مخاوف على مسارات تصدير الخام والأسعار. وأوضح ماهر الشميطلي أن دول الخليج تتجه لتطوير ممرات بديلة.
افتتح النفط على تراجعات بعد قرار "أوبك+" بزيادة الإنتاج، مع اقتراب برنت من 70 دولارا. في المقابل، سجلت أسواق الإمارات مكاسب جديدة، بينما كثفت روسيا هجماتها الجوية على كييف قبيل انطلاق قمة حلف الناتو.
تتزامن ضبابية الملاحة في مضيق هرمز وتصريحات إيرانية بشأن صعوبة التفاهم مع واشنطن، مع هجوم إسرائيلي جنوب لبنان وتصعيد حوثي في اليمن وزيادة إنتاج أوبك بلس.
تتجه منظومة أوبك بلس نحو زيادة الإمدادات النفطية استجابة للحاجة العالمية لإعادة تعبئة المخزونات الاستراتيجية، ما يساعد في توازن الأسعار وضمان استقرار العوائد المالية للدول المنتجة
قاومت أسواق الطاقة ضغوط الأسعار، رغم خفض "مورجان ستانلي" لتوقعاته؛ إذ أسهم السحب من مخزونات أميركا الاستراتيجية ومناورات خطوط الفجيرة وشرق غرب حول مضيق هرمز في كبح جماح الصدمات النفطية غير المسبوقة.
يتوقع خبراء أن يساهم فتح مضيق هرمز في إنعاش إنتاج وتصدير النفط تدريجيا بالخليج وإيران، وسط ترقب بأسواق الطاقة العالمية لمدى تأثير هذه المتغيرات على خطط الإنتاج المستقبلية لتحالف أوبك بلس.
توقعت باميلا مونجر أن تدفع التوترات الإيرانية الإسرائيلية أسعار النفط لمستويات أعلى مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الطلب على الوقود، معتبرة أن زيادة إنتاج أوبك+ لم تؤثر كثيرا بالسوق بسبب مخاوف الإمدادات
تواصل أسواق الطاقة والمال مراقبة تطورات الاقتصاد العالمي، مع قرار أوبك+ زيادة الإنتاج للشهر الرابع توالياً، وتوجهات مصر، وتتعرض العملات المشفرة لضغوط دفعت بتكوين إلى أدنى مستوياتها منذ 2024