قال روبرت ياوجر، المدير التنفيذي لدى Mizuho Energy Futures، إن أسعار النفط تتراجع بفعل توقعات التسوية وهدوء التوترات، إلى جانب وفرة المعروض عالميًا، ما يخفف الضغط على السوق.
رفع "أوبك+" الإنتاج استعداداً لتعويض نقص محتمل عند عودة العبور عبر مضيق هرمز. ويرى أحمد السالم أن الزيادة ليست فورية الأثر، بينما تبقى الأسعار مهددة بالصعود إذا طال التعطل أو تضررت المنشآت.
الخليج يتمسك بالحذر في مواجهة الاستهدافات الإيرانية مع تأكيد حق الدفاع، وسط مخاوف من تصعيد أوسع. الأسواق تترقب اضطراب الطاقة وتأثيره على الاقتصاد العالمي، خصوصاً الصين التي تعتمد على احتياطيات وعقود.
الصين تواجه اختبار إمدادات الطاقة. مدحت يوسف قال إن الاحتياطيات تمنحها وقتاً محدوداً، لكن استمرار التعطل من الخليج سيضغط على الاقتصاد. بدائل من خارج أوبك أو روسيا تخفف جزئياً.
أفاد بدر العازمي، موفد الشرق بفيينا، بأن دول الـ8 في أوبك+ قررت زيادة الإنتاج بواقع 206 آلاف برميل يومياً، في خطوة تهدف لطمأنة الأسواق ومواجهة التهديدات التي تمس ممرات نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط.
لوري هايتيان تحذر من ضغوط على النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز جزئيا وضرب ناقلة، وسط توقعات بزيادة أوبك+ الإنتاج. إلا أن تصريحات ترمب قد تخفف المخاطر، لكن الأسعار قد تتجاوز 100 دولار إذا استمر الإغلاق
مجلس التنسيق السعودي–الكازاخستاني يعزز التعاون في النفط والطاقة المتجددة والتعدين، ويدعم تماسك "أوبك+" في ظل إعادة تموضع عالمي لسلاسل الإمداد. حيث تعد كازاخستان بوابة لآسيا وأوروبا.
تتحرك أسعار برنت قرب 70 دولارًا وسط مخاوف من تصعيد عسكري ضد إيران قد يهدد الإمدادات عبر مضيق هرمز، وفي المقابل، تبقي "أوبك" توقعات نمو الطلب لعام 2026 عند 1.4 مليون برميل يوميا رغم الضبابية.