تظل التطورات الجيوسياسية المحرك الأبرز لبورصة الكويت، بينما تدعم نتائج البنوك القوية وتراجع أسهم قيادية واهتمام المستثمرين الأجانب موجة الشراء الأخيرة، مع تعزيز الإنفاق الحكومي والمشاريع الجديدة للثقة. وعالمياً، تترقب الأسواق قرار الفيدرالي وسط حساسية متزايدة لمسار الفائدة وأرباح التكنولوجيا، بينما قد تزيد أي مفاجأة نقدية الضغوط مع إعادة تقييم رهانات الذكاء الاصطناعي.














