تتزايد مؤشرات استئناف المواجهة مع إيران، بالتزامن مع اتصالات دبلوماسية وتحركات عسكرية. ويقول كريم يسري، مراسل "الشرق بلومبرغ" في واشنطن، إن مسارين يتنافسان داخل الإدارة: تفاوض يتابعه جيه دي فانس، نائب الرئيس، وخيار عسكري قد يطرح بعد انتخابات 3 نوفمبر. ويربط "يسري" احتمالات التصعيد بتداعيات أزمة مضيق هرمز على أسواق النفط، في ظل ارتفاع تكاليف شحن الناقلات وتأمينها، وما يفرضه ذلك من ضغوط على أسعار الطاقة والناخب الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي.

واشنطن بين التفاوض وضرب إيران.. وأزمة "هرمز" تربك ترمب

يمكنك متابعة الحلقة كاملةسوريا تبحث الانضمام لـ"حلف مكة".. وإيران تلوح بتصعيد "بلا قيود جغرافية"




















