استعادت الأسهم الأميركية جزءا من خسائرها، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة وانحسار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، لكن استمرار مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط يبقيان احتمالات تعافي الأسواق محل تساؤل. وفي هذا السياق، يرى ميخاليس إفثيميو، كبير محللي الأسواق في HFM، أن استدامة الارتداد ستعتمد على نتائج الشركات، في ظل ارتفاع تكلفة تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي واستمرار الضبابية بشأن مسار أسعار الفائدة.
























