على الرغم من تراجع النفط، تاسي يحافظ على زخم المكاسب ويقترب من استعادة مستوى 11500 نقطة. وفي الأسواق العالمية، مؤشرات الأسهم الأميركية تتعافى من خسائر حرب إيران
تتسع هشاشة الاقتصاد العالمي مع الاعتماد على التكنولوجيا، فيما يضغط النفط المرتفع والائتمان الخاص على وول ستريت. وتبقى المكاسب معلقة على الحصار على إيران وهرمز والأرباح، مع ارتفاع كلفة الشحن والطاقة.
الأسواق المالية تفاعلت مباشرة مع تعثر المفاوضات بين أميركا وإيران وإعلان ترمب عن حصار الموانئ الإيرانية، النفط ارتفع بقوة بينما تراجع الذهب وهبطت مؤشرات الأسهم مع إعادة تسعير مخاطر الطاقة والتضخم.
فانس يغادر إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين. وأسعار النفط تسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ 2020، وصناديق التحوط تقلص رهاناتها على الخام. والأسواق الأميركية تسجل أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر
تترقب الأسواق المالية مسار التضخم الأساسي وتأثير ضغوط الطاقة على قرارات الفيدرالي القادمة وسط مخاوف من تراجع معنويات المستهلك وتأثير التوترات السياسية على استدامة مكاسب أسهم التكنولوجيا والبرمجيات.
تحسنت حالة المخاطرة في الأسواق مع تراجع عوائد السندات، حيث تراهن المحافظ الاستثمارية على أن ذروة التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة قد ولت، مما يمهد الطريق أمام الفيدرالي للنظر في خفض معدلات الفائدة قريبا.
حققت الأسواق الأميركية مكاسب لافتة بدعم من أجواء التهدئة، لكنها بدأت في تقليصها مع تصاعد التوترات، وسط ترقب تصريحات ترمب وتحركات النفط، ما زاد من حذر المستثمرين.
علاوة المخاطر الجيوسياسية ترفع أسعار النفط مع استهداف "جزيرة خرج" واقتراب مهلة ترمب، الأسواق المالية تشهد تراجعا في شهية المخاطرة بانتظار حسم مصير إمدادات الطاقة واتجاه السياسة النقدية عالميا.