قال بريت كينويل محلل الاستثمار في eToro، إن أرباح الشركات تظل العامل الأهم لدعم الأسهم، بينما تراقب الأسواق التضخم والعوائد المرتفعة، مشيرا إلى أن سرعة صعود عوائد السندات ما زالت مصدر قلق للأسواق.
تترقب وول ستريت نتائج البنوك وشركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسط تباين المؤشرات، فيما يحافظ النفط على مستوياته المرتفعة بفعل علاوة المخاطر، ويواصل الدولار الصعود مع توقعات الفائدة.
تتعافى وول ستريت بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب نتائج الأعمال، فيما يقلص النفط مكاسبه مع انحسار مخاوف الإمدادات. ويواصل الدولار أطول سلسلة صعود في أكثر من عام، بينما يقلص الذهب من ارتفاعاته.
تواجه الأسواق الأميركية اختبارا مع ارتفاع عوائد السندات وتضخم تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تباطؤ النمو وزيادة البطالة واتساع الفجوة بين أسعار الأسهم وأوضاع الاقتصاد.
تزداد ضغوط النفط والسندات على آسيا، فيما تستنزف كلفة دعم الوقود الاحتياطيات وتدفع المستثمرين لإعادة حساباتهم. فهل تصبح الأسواق الأميركية الوجهة الجديدة للأموال الآسيوية؟
تتزايد التخوفات في الأسواق الأميركية مع الصعود السريع لعوائد السندات وزيادة أعباء التمويل. وترى أوساط التحليل أن أرباح التكنولوجيا تحمي الأسهم مؤقتا، لكن ضيق نطاق الصعود يجعل السوق عرضة لتصحيح حاد.
تتجه السوق الأميركية إلى مرحلة أكثر حساسية مع ترقب بيانات التضخم ونتائج الشركات، وسط تباين بين قوة الأسهم وضغوط سوق السندات وارتفاع تكاليف الاقتراض، ما يزيد الحاجة إلى تنويع الاستثمارات.
تراجعت المؤشرات الأميركية بفعل جني الأرباح بعد مستويات قياسية، مع تجدد المخاوف التضخمية إثر قفزة النفط لأكثر من 102 دولار، وترقب الأسواق لنبرة محضر "الفيدرالي".